
- منظمة ( العفو الدولية ) تحتاج ألى منظمة ( عفو أخرى ) لتشرف على إنتهاكها لحقوق ألانسان !
منظمة العفو الدولية أبُتليت بثقافة ( تمييز العرق الأبيض ) مع وجود ( تعديات ) عنصرية علنية، بما في ذلك من كبار الموظفين الذين يستخدمون الكلمة ( N ) والتي تعني ( نغرو Negro – شخص ذو بشرة سوداء من أفريقيا )، والسلوك العدواني، مثل ( لمس شعر الزملاء ذوي البشرة السوداء )، وفقًا لمراجعة داخلية

جاء ذلك في الوقت الذي وصف فيه ثمانية موظفين حاليين وسابقين في منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة (AIUK) تجاربهم الخاصة مع ( التمييز العنصري ) وأصدروا بيانًا دعو فيه كبار مسؤولي المنظمة إلى الإستقالة.
وقالت كاثرين أودكويا Katherine Odukoya، إحدى المبلّغين عن المخالفات
“ لقد أنضممنا إلى منظمة العفو الدولية على أمل شن حملة ضد إنتهاكات حقوق الإنسان، بدلاً من ذلك أدركنا أن المنظمة ساعدت بالفعل في إدامة إنتهاكات حقوق ألانسان ! “.
وقد اعتذر ممثلو المنظمة، التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها وتعهدوا بإجراء تغييرات، مع أشارة مدير المنظمة AIUK ألى
” الحقيقة غير المريحة المتمثلة في أننا لم نكن جيدين بما فيه الكفاية “.
سجلت المراجعة الداخلية في الأمانة العامة لمنظمة العفو الدولية، في أعقاب حركة Black Lives Matter ، أمثلة متعددة من الموظفين الذين أبلغوا عن ( التصرفات العنصرية )، بما في ذلك:
إستخدام كبار الموظفين في المنظمة كلمات ( عنصرية ) …أمثال ( كلمة نغرو ..والتي تعني شخص أسود البشرة من أفريقيا N-word و و كلمة پي تعني شخص من باكستان / من أسيا أو ( أغرب عن وجهي ) P-word ، مع وصف الزملاء بأنهم مفرطون في الحساسية إذا اشتكوا.
التحيز المنهجي / بما في ذلك تعرض ألاشخاص السود على الإستجواب ( باستمرار وبدون مبرر )، ويشعر موظفو الأقليات العرقية بأنهم محرومون ومهمشون في المشاركة في المشاريع.
قلة الوعي أو الحساسية للممارسات الدينية / مما يؤدي إلى تعليقات وسلوكيات إشكالية.
السلوك العدواني والتقليل من أهمية الشخص ألاخر / خاصة عبر البريد الإلكتروني وغالبًا ما يكون موجهًا إلى الموظفين في المكاتب في جنوب الكرة الأرضية.
في حزيران / يونيو، من العام الماضي ، أرسل مجلس منظمة العفو الدولية رسالة بريد إلكتروني إلى الموظفين تتناول حركة ” حياة السود مهمة Black Lives Matter ” والعنصرية، مستشهدة بمقتل جورج فلويد، قالت
” إن موضوع العنصرية موجود في النموذج التنظيمي لمنظمة العفو الدولية، والذي تم تشكيله من خلال حركة القوة الاستعمارية وحدودها التي كانت حديثة في وقت تأسيسها في ١٩٦١ “
” على الرغم من بعض التغييرات الملحوظة والتي تم تحقيقها بشق الأنفس في السنوات الأخيرة، فإن ( السيطرة والتأثير ) على مواردنا ، وعملية ( صنع القرار )… ظلت إلى حد كبير في أيدي … الناس من شمال العالم ذو الأغلبية البيضاء “
” يوجد هنالك تحيز وعدم حساسية في الطريقة التي عومل بها بعض الأشخاص في الأمانة العامة للمنظمة “
ألامانة العامة للمنظمة / وهي مسؤولة عن وضع السياسات وتوظف باحثين من مراكز في جميع أنحاء العالم، ومقرها في لندن.
أبلغ مجلس الإدارة الموظفين بأنه سيتم إجراء مراجعة مُستقلة، على مدى الأشهر القليلة التي تلت، أجرى خبراء ( مكان العمل ) من شركة الاستشارات Howlett Brown
” التأكد من مناخ العمل في المكاتب “
تم منحهم إمكانية الوصول إلى إستبيانات الموظفين وأجروا تقييم لـ ( ست مجموعات ) مكونة من ٥١ موظفًا، بما في ذلك ( مجموعتين فقط موظفون من ذوي البشرة السوداء )
نُشر التقرير الداخلي المؤلف من ٤٦ صفحة، والذي أعدته شركة ألاستشارات Howlett Brown ، والذي تم نشره في تشرين أول / أكتوبر ٢٠٢٠، ولكن لم يتم إصداره للصحافة !
ركز التقرير على ( الأمانة العامة لمنظمة العفو الدولية ) ، وتم تلخيصه على النحو التالي
” منظمة العفو الدولية ظاهرها … يختلف عن داخلها “
وأوصى الخبراء … بأنه لحل القضايا
” يجب أن يكون هناك اعتراف بالإمتيازات النظامية المُعطاة لبعض ألاشخاص “.
وجاء في بيان صدر إلى جانب تقرير فريق قيادة تحالف منظمة العفو الدولية أن النتائج
” نبهتنا عن ما يحدث “
مضيفًا
” إنه تذكير في الوقت المناسب بأن التمييز ( العنصري ) والعنصرية و ( العنصرية ضد السود )، موجودة في منظمتنا “
” لقد سلط التقرير الضوء على كل من مدى إنتشار العنصرية وطبيعتها المنهجية ويشير إلى أنه يجب علينا معالجة تمييز العرق الأبيض … أينما وجد “.
بشكل منفصل، قدم موظفو منظمة العفو الدولية في بريطانيا AIUK ، والذي لديه لديه ( هيكل توظيف منفصل عن الأمانة العامة للمنظمة ) ، إدعاءات بـ التمييز العنصري، وقالوا لصحيفة الغارديان البريطانية The Guardian
” إن هناك أوجه تشابه بين الذي تعرضوا له والثقافة في الأمانة العامة للمنظمة “
وصفوا شعورهم بـ “بعدم التعامل ألانساني ” في المنظمة بسبب ( عرقهم وأقلياتهم على مدى عدد من السنوات، مع ذكر بعض المظالم بشكل رسمي )
في بيان مشترك، دعا إثنان من الموظفين الحاليين وستة موظفين سابقين في منظمة العفو الدولية في بريطانيا AIUK ، المدير وفريق الإدارة العليا ومجلس الإدارة إلى
” الإستقالة “
زاعمين
” أن القيادة العليا أيدت عن عِلم العنصرية وألحقت الأذى بالموظفين بسبب خلفياتهم العرقية “.
قالت كاثرين أودكويا، التي عملت ضمن الحملات وفرق تنظيم المجتمع في منظمة العفو الدولية في بريطانيا AIUK
” بصفتي امرأة من ذوي البشرة السوداء، كنت مرهقة عقليًا باستمرار بسبب العمل في بيئة معادية للسود
هناك ثقافة الطبقة الوسطى البيضاء المُهيمنة التي يبدو أنها مَحميةٌ ويتم إعادة إنتاجها مراراً وتكراراً
إمتياز ذوي البشرة البيضاء … كان هو السائد “.
وصفت كاثرين أودكويا زملائها في منظمة العفو الدولية في بريطانيا AIUK وهم يعلقون على ( شعرها ويطلبون لمسه )، مشيرين إلى لهجتها ” الحضرية ( لها علاقة بالمدينة وليس الريف ..وكأنه يعيبون عليها أن تكون من المدينة )…
وأشاروا إليها على أنها
“ الفتاة السوداء “.
في عام ٢٠١٩، رفعت شكوى تتعلق ( بالتمييز العنصري والجنس ( له علاقة Gender ))، زاعمة
( أنه تم الضحك عليها بالعمل بأجر مرتفع ..والذي لم يكن كذلك )
لم تؤيد منظمة العفو الدولية في بريطانيا AIUK ( المطالب التي قدمتها )
ولكنها ( المنظمة ) توصلت إلى ( تسوية ) مع كاثرين أودكوي في أيار/ مايو من العام الماضي….( ** هذا دليل على وجود الشكوى )
كيران ألدريد Kieran Aldred ، الذي عمل في منظمة العفو الدولية AIUK منسق حملات لمدة ثلاث سنوات حتى ٢٠١٨، وهو الآن ( رئيس السياسة head of policy ) في جمعية Stonewall الخيرية، زعم إلى جانب الموظفين الحاليين والسابقين الآخرين
@utopy_co
” أن قيادة منظمة العفو الدولية في بريطانيا AIUK كانت ضارة بشكل فعال للموظفين من ألاقليات العرقية “
ادعى كيران ألدريد، ٣١ عامًا
” أنه تم التغاضي عن ترقيات ( موظفي الأقليات العرقية ) “
مع مراجعات الرواتب التي تفضل بإستمرار كبار القادة البيض ذوي الدخل المرتفع
وقال
” إن القيادة تبرأت من ارتكاب أي مخالفات “
” العمل لدى منظمة العفو الدولية في بريطانيا AIUK دمر ثقتي بنفسي وإيماني بقدراتي
كيران ألدريد Kieran Aldred ، الذي عمل في منظمة العفو الدولية AIUK منسق حملات لمدة ثلاث سنوات حتى ٢٠١٨
كنت أفكر بأنني لم أكن ماهرًا بما يكفي للقيام بعملي
وأن أي منظمة ستوظفني على الإطلاق … ناهيك عن الحصول على ترقيتي … وعانيت من الاكتئاب المستمر والقلق “.
اعتذرت كيت ألين Kate Allen، مديرة منظمة العفو الدولية في بريطانيا AIUK ، وفقاً لصحيفة الغادريان البريطانية، قائلة:-
” إنها مخاوف خطيرة وتعتبر تحدياً للمنظمة “
على الرغم من أنها لم تستطع مناقشة الحالات الفردية، قالت
” أن مزاعم التمييز ستؤخذ على محمل الجد ويتم التحقيق فيها “
وقالت
” نحن نعلم أن العنصرية في المؤسسات موجودة في المملكة المتحدة، وكأي منظمة أخرى، لسنا محصنين ضد هذه المشكلة الحقيقية للغاية “.
” نحن ندرك أننا لم نفعل ما يكفي لضمان أن تكون منظمتنا شاملة حقًا، حيث يتلقى الجميع نفس المستوى من الاحترام والفرص
كيت ألين Kate Allen، مديرة منظمة العفو الدولية في بريطانيا AIUK
ويتم تقديرهم على قدم المساواة ويمكن الاستماع إليهم
نحن نتعامل مع الحقيقة المزعجة المتمثلة في أننا لم نكن جيدين بما فيه الكفاية ومن هذا، نفهم أنه يجب علينا أن نتغير لنصبح أفضل “.
وردا على التقرير، قال كيت ألين Kate Allen، مديرة منظمة العفو الدولية في بريطانيا AIUK
” إن الأمانة العامة اتخذت أيضا إجراءات مهمة للعمل على النتائج التي توصل إليها “
في حين أن التقرير لم يتناول منظمة العفو الدولية في بريطانيا AIUK ، أقرت ألين
” يجب أن يتم كذلك في فرعنا، والقيام بمراجعة لهيكلية الفرع في بريطانيا وإدارته فيما يتعلق بموضوع العنصرية “
وقالت منظمة العفو الدولية
” إنها تعتذر بصدق لأي موظف تعرض للتمييز “
وقالت
” إن الروايات المفصلة في تقرير Howlett Brown … غير مقبولة “
وأقرت
” بأنه لم تكن هناك مساواة كاملة عبر العديد من المستويات “
وقالت
” إنه تم التعامل مع الادعاءات المتعلقة باللغة العنصرية ( المستخدمة من بعض الموظفين ) بما يتماشى مع سياساتها المتعلقة بالموارد البشرية , والتصدي بهمة للأسباب الجذرية للمسائل المحددة “



